
ثلاثة أجيال تواجه فضائح أندرو.. كواليس الصراع الذي هز عرش بريطانيا
Al Jazeera
فضائح الأمير البريطاني السابق أندرو كشفت تباينا في تعامل 3 أجيال معها، بين عاطفة الملكة وحزم الملك تشارلز ورفض الأمير ويليام لإرث عمه المرتبط بفضائح إبستين، وسط إجراءات لحماية مستقبل العرش البريطاني.
لم تكن فضيحة أندرو ماونتباتن وندسور (الأمير أندرو سابقا) مجرد أزمة عابرة في أروقة قصر باكنغهام، بل تحولت إلى شرخ عميق كشف عن تباين جذري في كيفية إدارة الأزمات داخل الأسرة الملكية في بريطانيا.
وبينما كان أندرو يواجه اتهامات فاضحة، واجهت ثلاثة أجيال ملكية هذا السقوط بتباين صارخ، وهي جيل الملكة إليزابيث الراحلة الذي تمسك بالأمل، وجيل الملك الحالي الذي اختار الحسم، وجيل ولي العهد الأمير الذي يرفض توريث أندرو لعهده المستقبلي.
واجهت الأجيال الملكية الثلاثة فضائح الأمير أندرو دوق يورك السابق بتباين حاد، فالملكة إليزابيث الثانية أظهرت صبرا عاطفيا يعكس "أمل الأم"، بينما أظهر الملك تشارلز الثالث "نفاد صبر" يشير إلى موقف حازم، أما ولي العهد الأمير ويليام، فقد بدت عليه خيبة الأمل من خلال تبني موقف جذري يرفض أي تسامح مع أي سلوكيات تسيء إلى العائلة الملكية وفقا لتحليل نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.
وتشير الصحيفة إلى أن كل جيل جديد أظهر تسامحا أقل مع "الابن الضال"، مما يعكس تحولا في التعامل من العاطفة العائلية إلى حماية المؤسسة.













