
تلامس اللحظة الحرجة.. إلى أي حد اقتربت إيران من إنتاج قنبلة نووية؟
Al Jazeera
تتمسك إيران بحقها في التخصيب، بينما تعتبر الولايات المتحدة ذلك خطا أحمر، وسط تصاعد التساؤلات عن وضع اليورانيوم الإيراني حاليا، وموقفي واشنطن وطهران، والمدة التي قد يستغرقها الوصول لتصنيع قنبلة نووية.
تثير عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران جدلا واسعا، وسط سجال بين مسؤولين أمريكيين يؤكدون استحالة وقف طهران أو تحكمها بالحدود الآمنة للبرنامج النووي، وتصريحات إيرانية تؤكد حقها في التخصيب ضمن إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وكان الاتفاق النووي لعام 2015 قد حدد سقف التخصيب المدني عند 3.67%، في حين واصلت إيران توسيع برنامجها بعد انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عام 2018 وصولا إلى نسب تخصيب أعلى بكثير.
ويبلغ المخزون الإيراني الحالي أكثر من 408 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة قريبة من المستوى العسكري المطلوب لإنتاج قنبلة نووية بنسبة 90%، علما أن هذه الكمية تكفي نظريا لإنتاج 9 قنابل نووية.
ووفق تقرير بثته الجزيرة للصحفي عبد القادر عراضة، فيجب التمييز بين مرحلتين أساسيتين في هذه المنظومة:













