
ترمب وإيران.. حرب الحشود والتصريحات والتسريبات
Al Jazeera
يتواصل حشد القوات، وتستمر التحذيرات والتهديدات ويتدفق سيل التسريبات، لكن أحدا لا يعرف حقيقة ما يفكر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن إيران.
منذ بداية العام الجاري والحديث لا ينقطع عن احتمال هجوم عسكري على إيران، حتى مع عقد جولات من المفاوضات بين الجانبين، ليبقى الغموض سيد الموقف، فيما يحتفظ الرئيس الأمريكي وحده على ما يبدو بكلمة السر أو ساعة الصفر.
فما إن أكمل دونالد ترمب العام الأول من ولايته الثانية حتى عاد ليصعّد لهجته متحدثا بالتلميح والتصريح عن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، علما بأنه قام بذلك فعلا عندما أرسل قاذفاته الثقيلة لقصف إيران في الأيام الثلاثة الأخيرة مما عرف بحرب الـ12 يوما بين إسرائيل وإيران في يونيو/حزيران الماضي.
وقتها قال ترمب إن المنشآت النووية الإيرانية التي استهدفها القصف الأميركي "دمّرت بالكامل"، ثم عاد لتأكيد ذلك في الشهر التالي، ردا على تقرير لشبكة "إن بي سي" أفاد بأن بعض هذه المواقع صمد إلى حدّ بعيد.
ومع ذلك فإن الولايات المتحدة عادت مجددا للحديث عن خطر نووي وصاروخي تمثله إيران، لتتوالى عبر الأسابيع الماضي تصريحات ومواقف أثارت الكثير من القلق ليس الشرق الأوسط فقط، بل ربما طال صداها نطاقا أوسع من هذا العالم.













