
تراجع وتيرة صواريخ إيران ومسيّراتها.. تكتيك مدروس أم واقع جديد؟
Al Jazeera
انخفضت وتيرة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية في الأيام الأخيرة، وهو ما أثار تساؤلات عما إذا كان ذلك تكتيكا مدروسا أم ضعفا حقيقيا. فما تداعيات هذا التراجع على المشهد الإقليمي؟
تتراجع وتيرة إطلاق صواريخ إيران ومسيّراتها في الأسبوع الثالث من الحرب الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التراجع وتداعياته ومستوى المواجهة الإقليمية في ظل عودة جبهة لبنان إلى الواجهة العسكرية.
وفي هذا السياق، قال الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد إن "هناك تراجعا ملموسا في عدد الصواريخ الإيرانية المُطلقة"، مشيرا إلى أن السبب لا يقتصر على استهداف الصواريخ نفسها، بل يشمل أيضا استهداف منصات الإطلاق، مما يقلل القدرة على الإطلاق المكثف.
وأضاف أبو زيد، خلال تحليله المشهد العسكري في المنطقة، أن "النار الإيرانية في كثير من الحالات تختبئ وراء إطلاق حزب الله لصواريخه"، حيث تُطلق إيران أحيانا صاروخين أو ثلاثة بالتزامن مع 80 إلى 100 صاروخ من جنوب لبنان، وهو ما يشير إلى اعتماد مبدأ "الإغراق الناري" لمحاولة موازنة القوى.
وأشار إلى أن القدرة الإيرانية لم تعد كما كانت في بداية العمليات العسكرية، مما يجعل التراجع منطقيا، لافتا إلى أنه لا يمكن اعتبار الأمر يندرج في إطار تكتيك إيراني، إذ لم يعد يقتصر التراجع على الصواريخ فقط، وإنما شمل التراجع أيضا استخدام المسيّرات.













