
تحت غطاء الحرب.. حسمٌ استيطاني بالرصاص في الضفة
Al Jazeera
لم تحدّ حالة الطوارئ المعلنة في إسرائيل بالتزامن مع الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، من اعتداءات المستوطنين وجرائمهم في الضفة، بل انتزع رصاصهم مزيدا من الأرواح وأسال مزيدا من الدماء.
رام الله- كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها الفلسطيني عمر حمايل، هذا العدد الكبير من المستوطنين في قريته دير أبو فلاح، الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وهذا ليس الاعتداء الأول من قبل المستوطنين على قريته، لكنه الأوسع والأعنف، كما قال للجزيرة نت، وتابع "لو لم نقم بصد هذا الهجوم لوقعت مجزرة في القرية".
وفي تفاصيل الهجوم -الذي وقع في الساعات الأخيرة من يوم السبت- تنبّهت مجموعة من شبان القرية لتحركات أعداد من المستوطنين على أطرافها، وكما جرت العادة قاموا بإرسال تنبيه للأهالي عبر المجموعات الإلكترونية للتجمع وصد الاقتحام.













