
تايمز أوف إسرائيل: الملاجئ في إسرائيل لليهود ولا عزاء للعرب
Al Jazeera
أشار الكاتب إيلان أميت إلى الفجوة الكبيرة في الحماية بين المواطنين اليهود والعرب في إسرائيل أثناء الهجمات الصاروخية، حيث يفتقر 46% من العرب للملاجئ، وذكر أن الأزمة تتفاقم في القرى البدوية بالنقب.
في مقال رأي نشرته مدونة صحيفة تايمز أوف إسرائيل، سلّط الكاتب والباحث في قضايا السياسات العامة إيلان أميت الضوء على مفارقة وصفها بالمؤلمة يعيشها عرب إسرائيل في ظل وابل الصواريخ التي تطلقها إيران منذ اندلاع المواجهة العسكرية السبت الماضي.
وقال أميت -وهو المدير المشارك لمركز أجيك نيسبيد العربي اليهودي للتمكين والمساواة والتعاون- إن تعليمات السلامة التي توجهها السلطات الإسرائيلية للمواطنين بالنزول إلى الملاجئ أثناء الهجمات الصاروخية تكشف عن فجوة عميقة بين المواطنين اليهود والعرب داخل إسرائيل، مما يجعل تلك التعليمات في نظر كثيرين لا تعدو أن تكون "نكتة سخيفة".
واستهل الكاتب مقاله باستحضار مقولة أن "أعظم أشكال الظلم هو المعاملة المتساوية بين غير المتساوين"، مشيرا إلى أن تعليمات قيادة الجبهة الداخلية التي تحث المواطنين على البقاء في المناطق المحمية تبدو وكأنها تخاطب واقعا مدنيا لا وجود له لدى قطاعات واسعة من المجتمع العربي.
وكشف أميت عن أرقام صادمة تعكس عمق الأزمة، حيث يفتقر ما يقرب من 46% من المواطنين العرب لسبل الوصول إلى غرف محصّنة أو ملاجئ عامة، في حين لا توجد ملاجئ عامة لنحو 60% من عرب إسرائيل.













