
بين القلق والإدانة.. كيف تنظر أفريقيا إلى التصعيد في الخليج؟
Al Jazeera
أثار تصاعد التوترات في الخليج ردودا أفريقية عكست القلق والإدانة، مع دعوات متزايدة إلى التهدئة تجنبًا لتداعيات أمنية واقتصادية خطيرة.
مع تصاعد التوترات في الخليج إثر الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية لإيران ورد الأخيرة بهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على دول عربية، توالت الردود الأفريقية التي عكست مزيجا من القلق والإدانة والدعوة إلى التهدئة، في مشهد يبرز تزايد انخراط القارة في القضايا الدولية ذات الأبعاد الأمنية والاقتصادية.
أصدر الاتحاد الأفريقي بيانين متتاليين، أعرب في الأول عن "قلقه البالغ" إزاء الضربات العسكرية لإيران، ودعا إلى "ضبط النفس وخفض التصعيد والانخراط في حوار مستدام". أما في البيان الثاني، فقد أدان بشدة الهجمات الإيرانية على دول عربية، واعتبرها "انتهاكا واضحا للسيادة والسلامة الإقليمية"، محذرا من تداعياتها على استقرار الشرق الأوسط.
من جانبها، أعربت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) عن "قلق عميق" إزاء التصعيد في الخليج، محذرة من انعكاساته على أسواق الطاقة والتجارة والغذاء في القارة. ويعكس هذا الموقف البعد الاقتصادي الذي يضع الخليج في قلب الاهتمامات الأفريقية، إذ تعتمد دول غرب أفريقيا بشكل كبير على واردات النفط والغاز، وتخشى من أي اضطراب في الإمدادات.
في غرب أفريقيا، عبرت الحكومة السنغالية عن "قلقها البالغ"، وأكدت في بيان صادر عن وزارة خارجيتها إدانتها "استخدام القوة تحت أي ذريعة"، داعية إلى "وقف فوري لإطلاق النار"، وحثت الأطراف على إعطاء الأولوية للدبلوماسية باعتبارها "السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم".













