
بين الإذلال والإعدام.. ما مصير الأسرى في سجون الاحتلال؟
Al Jazeera
لم يعد التنكيل بالأسرى مجرد ممارسات معزولة خلف الجدران، تعمل على رصدها المؤسسات الحقوقية بل تحول إلى مادة استعراضية تبثها القنوات الإسرائيلية، مما يثير التساؤلات حول الغايات العميقة وراء هذا التحريض.
في الوقت الذي لا يزال لهيب الحرب يطال كل شي في غزة فتحت حكومة الاحتلال الإسرائيلي جبهة أخرى، سلاحها الكاميرا وهدفها جسد الأسير الفلسطيني.
فلم يعد التنكيل بالأسرى مجرد ممارسات معزولة خلف الجدران الأسمنتية، تعمل على رصدها المؤسسات الحقوقية بل تحول إلى مادة استعراضية تبثها القنوات الإسرائيلية، مما يثير التساؤلات حول الغايات العميقة وراء هذا الضخ الإعلامي التحريضي مع قرب اعتماد قوانين إعدام الأسرى، ومحاكمات مقاتلي نخبة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
ويبرز هنا تساؤل هل نحن أمام دعاية انتخابية لليمين المتطرف تعيد توحيد قاعدته عبر الانتقام؟ أم أمام مشروع أعمق لإعادة إنتاج معنى 7 أكتوبر في الوعي الإسرائيلي، عبر تحويل يوم "الإذلال القومي" إلى حكاية استعادة السيطرة بالقوة عبر إذلال الأسير الفلسطيني بوصفه رمزا وطنيا؟
يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 10 آلاف أسير غالبيتهم من الضفة الغربية والقدس، ويصنَّف أسرى غزة كمقاتلين غير شرعيين، ولا يوجد رقم دقيق حول أسرى غزة لأن الاحتلال يحتجز الغزيين عبر مسارين مختلفين:













