
بعد 4 أشهر من وقف النار.. الغزيون يواجهون الموت جوعا وحصارا
Al Jazeera
بعد 4 أشهر من بدء الهدنة في قطاع غزة لا يزال أهله يواجهون حصارا خانقا ونقصا حادا في الغذاء والدواء، في حين تعتمد مئات الآلاف من الأسر على مساعدات شحيحة وسط تحذيرات صحية من تفاقم المجاعة وسوء التغذية.
لم ينجح إعلان وقف إطلاق النار قبل 4 أشهر في تبديل المشهد الإنساني في قطاع غزة، إذ لا تزال الخيام تتكدس على أطراف المدن ويستمر الحصار في تقييد تدفق المساعدات، في حين تتراكم الاحتياجات بوتيرة أسرع من الاستجابة.
وفي مواصي خان يونس جنوبي القطاع، يرسم تقرير مراسل الجزيرة رامي أبو طعيمة صورة لواقع يراوح مكانه، حيث تعيش عائلات نزحت من رفح وغيرها بين خوف لم ينقطع وعوز يتفاقم، وتبدو الهدنة بالنسبة لها عنوانا سياسيا لا ينعكس على تفاصيل حياتها اليومية.
وينقل أبو طعيمة عن إحدى النازحات قولها إن الرصاص لم يغادر ليلهم ولا نهارهم، وإن أصوات الدبابات لا تزال حاضرة، وهو ما يجعلها غير قادرة على الإحساس بوجود وقف فعلي لإطلاق النار، مضيفة أن مرض ابنها يحاصرها كما يحاصرهم الفقر.
وتوضح أنها عاجزة عن توفير الدواء وتأمين غذاء كافٍ لأطفالها، فتتحول كل تفاصيل اليوم إلى معاناة مضاعفة، من البحث عن علاج إلى تدبير وجبة تسد الرمق، وقد أصبحت الحياة في الخيمة بالنسبة لها لا تقل قسوة عن أيام القصف.













