
بدء عام رابع من القتال.. هل خذل ترمب أوكرانيا والناتو؟
Al Jazeera
تدخل حرب روسيا وأوكرانيا عامها الرابع بينما يغيب أي أفق للحل وإنهاء الصراع خلال 24 ساعة كما تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ما يعكس -حسب مراقبين- تغيّرا في مواقف واشنطن تجاه كييف والغرب وحلف الناتو.
واشنطن- يشهد اليوم الثلاثاء مفتتحُ العام الرابع من القتال في الحرب الروسية الأوكرانية تحولا كبيرا في موقف الولايات المتحدة من دعم شبه كامل وغير محدود لمدة سنتين تحت حكم الرئيس السابق جو بايدن، إلى نهج أكثر حذرا وتركيزا على التفاوض تحت إدارة الرئيس دونالد ترمب، مما خلق تقلبات كبيرة امتدت آثارها إلى خارج أوكرانيا لتهز صلابة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
كما تحوّل موقف واشنطن من نهج إدارة بايدن "مهما طال الوقت"، إلى إستراتيجية تعطي الأولوية للمفاوضات السريعة وربما القسرية، في عهد ترمب، ما خلق انقسامات مع الحلفاء الأوروبيين.
ويعطي ترمب أولوياته نحو إنهاء سريع للصراع، ولا سيما وقف إطلاق النار مع استعادة أوكرانيا نحو 20% من أراضيها التي استولت عليها روسيا منذ بدء القتال يوم 24 فبراير/شباط 2022.













