
الرابحون والخاسرون من حرب إيران بعد أسبوع من اندلاعها
Al Jazeera
في الأسبوع الأول من حرب إيران، بدأت ملامح صراع يتجاوز حدوده العسكرية ليطال الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والتحالفات الجيوسياسية.
بات القصف الكثيف المتبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لا يهدد فقط الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط، بل يثير سلسلة من التداعيات التي تمتد من أسواق النفط والغاز إلى سلاسل التسلح العالمية، بل وحتى إلى موازين القوة بين القوى الكبرى.
وفي تحليل نشرته مجلة فورين بوليسي، ناقش نائب رئيس التحرير كاميرون عبادي مع الاقتصادي والمؤرخ آدم توز، مدير المعهد الأوروبي في جامعة كولومبيا، أبرز الأسئلة التي أثارها الأسبوع الأول من الحرب مثل: من يربح ومن يخسر من ارتفاع أسعار الطاقة؟ وهل تواجه الولايات المتحدة وحلفاؤها أزمة ذخائر؟ وما الذي قد تعنيه هذه الحرب للاقتصاد العالمي والنظام الجيوسياسي الأوسع؟
منذ بداية العمليات، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل نحو ألفي ضربة عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، في حملة تؤكد أن الصراع -وفق المقال- تجاوز منذ أيامه الأولى وصف "العملية المحدودة" ليصبح حربا واسعة النطاق.
وردت إيران بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل ودول مجاورة، ما وسّع نطاق التوتر ليشمل كامل الشرق الأوسط تقريبا.













