
اعتذار أم مناورة.. لماذا شكك محللون خليجيون في نوايا طهران؟
Al Jazeera
أثار اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لدول الجوار شكوك محللين خليجيين، خصوصا بعد تقارير عن هجمات أعقبت التصريح بدقائق، ما دفعهم للتساؤل عما إذا كان الاعتذار خطوة لخفض التوتر أم مناورة سياسية.
في ظل التصعيد العسكري بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، أثار اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لدول الجوار جدلا خليجيا بين من رآه محاولة لخفض التوتر ومن اعتبره خطوة تكتيكية لإعادة ترتيب حسابات طهران.
وأعلن بزشكيان، في كلمة متلفزة، اعتذاره لدول المنطقة التي طالتها هجمات إيرانية خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن مجلس القيادة المؤقت قرر وقف استهداف دول الجوار ما لم تُستخدم أراضيها أو أجواؤها منصة لشن هجمات على إيران.
وشدد الرئيس الإيراني على أن بلاده لا تُكنّ العداء لدول المنطقة، داعيا إلى العمل المشترك لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي، كما أكد أن إيران لن تستسلم لما وصفه بالضغوط الأمريكية والإسرائيلية، وأنها ستواصل الدفاع عن سيادتها.
لكن توقيت الاعتذار أثار شكوكا واسعة، إذ لم تمض دقائق على كلمة بزشكيان حتى وردت تقارير عن هجمات في الخليج، مع تعليق العمليات مؤقتا في مطار دبي بعد سقوط شظية اعتراض صاروخي، وتقارير عن مسيّرات استهدفت البحرين وقطر.













