
"اضرب الرأس".. وول ستريت جورنال: ترمب يختبر نموذجا جديدا لتغيير الأنظمة
Al Jazeera
يختبر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إستراتيجية جديدة لتنغيير الأنظمة في الخارج، تقوم على توجيه ضربات عسكرية لإضعاف القيادة الحاكمة ثم ترك مصير النظام بيد السكان المحليين.
تناولت صحيفة وول ستريت جورنال ما قالت إنه إستراتيجية جديدة يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتغيير الأنظمة في الخارج، تقوم على توجيه ضربات عسكرية لإضعاف القيادة الحاكمة ثم ترك مصير النظام بيد السكان المحليين، وقد لخصها الرئيس نفسه في عبارة "نحن نقصف وأنتم تقررون".
ويصف مسؤولون في الإدارة الأمريكية هذه المقاربة بعبارة "اضرب الرأس واترك الباقي يتولى المهمة"، في إشارة إلى استهداف القادة الكبار وإفساح المجال لقوى داخلية لتولي السلطة من دون تدخل بري أمريكي واسع.
واستشهدت الصحيفة بحالة فنزويلا، حين أطاحت واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو عبر عملية عسكرية محدودة، لكنها أبقت على بقية مؤسسات الحكم، معتبرة أن الفنزويليين أنفسهم هم من يجب أن يدفعوا نحو انتقال سياسي.
وقد ظهرت هذه المقاربة الجديدة في إيران، حيث دعا ترمب الإيرانيين إلى إسقاط النظام بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في ضربات أمريكية وإسرائيلية، مع ممارسة ضغط عسكري من الجو ومحاولات لتشجيع قوى داخلية على التحرك ضد السلطة.













