
استهداف القيادات ودعم المعارضة.. ما أهداف السي آي إيه في إيران بعد اغتيال خامنئي؟
Al Jazeera
كشف مسؤولون وخبراء استخباراتيون في تقرير نشرته صحيفة آي بيبر أن عمليات السي آي إيه في إيران مستمرة، مع توقعات بتوسيع دورها لاحقا لدعم معارضة داخلية واستهداف القيادات الإيرانية تمهيدا لتغيير الحكومة.
كان اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي على يد قوات أمريكية وإسرائيلية نتيجة عمل استخباراتي دام لعقود، حيث تمكنت وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) من تحديد تفاصيل اجتماعه بقادته، ونقلت المعلومات إلى الجيش الإسرائيلي الذي نفذ الضربة صباح السبت الماضي.
وفي تقرير نشرته صحيفة آي بيبر البريطانية، أكد ستيفن كاش، وهو مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية شغل عدة مناصب فيها حتى العام الماضي، أن الوكالة لا تزال نشطة وبقوة في إيران.
ستتركز عمليات الوكالة على هدفين في الأيام القادمة: دعم المجموعات المناهضة للحكومة الإيرانية، والقضاء على قياداتها الباقية
ووفق تقديره، ستتركز عمليات الوكالة على هدفين في الأيام القادمة: دعم المجموعات المناهضة للحكومة الإيرانية، والقضاء على قياداتها الباقية.













