
استهداف الرياض والدوحة ودبي والكويت بفيديوهات مضللة
Al Jazeera
فيديوهات قديمة ومقاطع من دول أخرى أعيد تدويرها لتبدو كضربات إيرانية على الخليج، في موجة تضليل ترسم خريطة ذعر مصطنعة مع تصاعد التوتر الإقليمي.
مع كل تصعيد عسكري في المنطقة، لا تتحرك الصواريخ وحدها، بل يتزامن معها نشاط مكثف في الفضاء الرقمي.
وخلال الساعات الماضية، اجتاحت منصات التواصل موجة فيديوهات نسبت إلى استهدافات إيرانية طالت الرياض وجدة والدوحة ودبي والكويت، في مشهد بدا وكأنه يوثق ضربات متزامنة على عواصم خليجية.
غير أن التحقق من هذه المواد يكشف صورة مختلفة تماما، حيث فحصت وحدة المصادر المفتوحة بالجزيرة الفيديوهات المتداولة لتكشف أنها مقاطع قديمة أعيد تدويرها، أو مشاهد التقطت في دول أخرى، وجرى تقديمها على أنها أحداث جارية ضمن الحرب الدائرة.
أحد أكثر المقاطع تداولا زعم توثيق انفجارات في مدينة جدة وإصابة منشأة تابعة لشركة أرامكو، وحصد أكثر من مليون مشاهدة خلال وقت قصير.













