
إيران تقترب من امتلاك صواريخ صينية أسرع من الصوت وأسلحة متطورة
Al Jazeera
كشفت وكالة رويترز نقلا عن مسؤولين ومصادر مطلعة أن صفقات تسلح إستراتيجية بين إيران والصين تقترب من الإنجاز تشمل صواريخ مضادة للسفن أسرع من الصوت.
كشفت مصادر مطلعة ومسؤولون أمنيون عن تطورات دراماتيكية في ملف التعاون العسكري بين طهران وبكين، حيث تقترب إيران من وضع اللمسات الأخيرة على صفقات تسلح نوعية.
وتشمل الصفقات صواريخ مضادة للسفن أسرع من الصوت وأنظمة دفاعية متطورة، مما يضع المنطقة أمام موازين قوى جديدة في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
وأكدت 6 مصادر مطلعة لرويترز أن صفقة شراء إيران لصواريخ "سي إم-302" (CM-302) المضادة للسفن باتت قريبة من الاكتمال، رغم عدم الاتفاق النهائي على موعد التسليم حتى الآن.
وتعد هذه الصواريخ الصينية الصنع من الأسلحة "الأسرع من الصوت"، ويصل مداها إلى 290 كيلومترا، وهي مصممة خصيصا لتفادي الدفاعات البحرية المتطورة من خلال الطيران بسرعة هائلة وعلى ارتفاع منخفض جدا، وهو ما يراه الخبراء تهديدا مباشرا للقوات البحرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة.













