
إيران تتوعد: الأعداء قد يبدؤون الحرب لكنهم لن يرسموا خط النهاية
Al Jazeera
حذّرت طهران من رد قوي على أي ضربة أمريكية، مؤكدة أن “الاستسلام ليس من شيم الإيرانيين”، وأنها تتمسك بحصر المحادثات بالملف النووي ورفع العقوبات، بينما يتزايد الحشد العسكري والضغط التفاوضي من واشنطن.
قال كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني، إن من وصفهم بالأعداء "قد يتمكنون من بدء حرب ضدنا لكنهم لن يحددوا نهايتها، وإن آثارها لن تنحصر بطرفي الحرب"، وأضاف "نحن لا نبادر بالاعتداء على الدول الأخرى، لكننا نحسن الدفاع عن وطننا بحزم".
وأكد نائب الوزير للشؤون القانونية والدولية، خلال مشاركته في الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، أن طهران ستلجأ عند الضرورة لحقها الأصيل في الدفاع المشروع وفقا لميثاق الأمم المتحدة، وأضاف "حقنا في الطاقة النووية السلمية غير قابل للتفاوض ومكفول بالقانون الدولي".
كما شدد على أن أي مفاوضات يجب أن تقوم على "الاحترام المتبادل وتنفيذ غير انتقائي للقواعد الدولية"، مشيرا إلى أن "هناك فرصة جديدة لحل الخلافات عبر الحوار".
وغداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يدرس توجيه ضربات محدودة للجمهورية الإسلامية، حذّرت إيران اليوم الاثنين من أنها "ستردّ بقوة" على أي هجوم أمريكي مهما كان حجمه.













