
مقدسيون يكسرون الصمت.. حكاية السجود على مشارف الأقصى
Al Jazeera
لم يستسلم المقدسيون لقرارات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى على مدى العقدين الأخيرين، فحولوا أرصفة القدس إلى محاريب كفعل مقاوم لقيود الاحتلال، فقابلتهم أجهزة الاحتلال بالقمع والملاحقة.
منذ إغلاق المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة، بوجه المصلين في 28 فبراير/شباط الماضي، يحرص فلسطينيو القدس على شد الرحال إليه، لعلهم يؤدون الصلاة في أقرب مكان يستطيعون الوصول إليه وغالبا خارج أسوار البلدة القديمة من المدينة، لكنهم يتعرضون لملاحقة سلطات الاحتلال وتمنعهم من الصلاة.
لا يُعتبر مشهد صلاة المقدسيين عند أبواب المسجد أو خارج أبواب سور القدس التاريخي طارئا على المدينة، بل تكرر في محطات عديدة منذ احتلال القدس عام 1967.
وفي كل مرة تغلِق فيها سلطات الاحتلال أبواب المسجد أو تفرض قيودا مشددة على دخوله، يتحول محيطه إلى مصليات مفتوحة، حيث يفترش المصلون الطرقات والساحات القريبة ويتمسكون بالصلاة عند عتباته.
وفيما يلي تستعرض الجزيرة نت محطات من إغلاق الأقصى أعقبت أحداثا أمنية أو هبات شعبية في العقد الأخير:













