
لامين جمال يروي قصة طفولته الصعبة: من حي "روكافوندا" الفقير إلى عرش نجومية برشلونة
Al Jazeera
فتح جوهرة برشلونة الصاعدة، لامين جمال، خزانة ذكرياته المثقلة بتفاصيل طفولة كادحة، مؤكداً أن بريق النجومية لم يطمس يوماً هويته المتجذرة في أحياء ماتارو الشعبية.
فتح جوهرة برشلونة الصاعدة، لامين جمال، خزانة ذكرياته المثقلة بتفاصيل طفولة كادحة، مؤكداً أن بريق النجومية لم يطمس يوماً هويته المتجذرة في أحياء ماتارو الشعبية.
فعلى الرغم من أن مسيرته الكروية تتطور بسرعة كبيرة، إلا أن الطريق لم يكن سهلاً، إذ كشف في مناسبات عديدة عن الصعوبات المالية التي واجهتها عائلته خلال طفولته.
في حديث لبرنامج "60 دقيقة" وقناة "إي أس بي أن" (ESPN)، تحدث بصراحة عن أصوله قائلاً: "مثل العديد من الأحياء الفقيرة، تُنسى روكافوندا. لسنا مثل ساريا أو باسيو دي غراسيا (…) نكافح بكل ما أوتينا من قوة لنعيش حياة كريمة ونستمتع بها معًا. نعرف أصولنا ونفتخر بها".
كشف جمال عن حقيقة مذهلة حول طفولته، مشيراً إلى أن الرفاهية التكنولوجية كانت بعيدة المنال عن عائلته: "لم نكن نملك ترف اقتناء أجهزة "بلاي ستيشن" أو "نينتندو". كانت ساحات الملعب هي عالمنا، وبطاقات ‘بوكيمون’ التي لا يتجاوز ثمنها يورو واحد هي كل ما نملك للمرح".













