
على حافة الإقصاء الأوروبي.. إرث "الريمونتادا" يطارد مانشستر سيتي
Al Jazeera
في واحدة من أكثر المواجهات المنتظرة بدوري أبطال أوروبا، يدخل مانشستر سيتي مباراة الإياب أمام ريال مدريد وهو متأخر بثلاثة أهداف في مباراة الذهاب.
بعد أن حقق ريال مدريد الإسباني فوزا كبيرا بثلاثية نظيفة على حساب مانشستر سيتي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، تبدو مهمة الفريق الإنجليزي في مباراة الإياب معقدة، لكنها ليست مستحيلة في تاريخ البطولة التي اعتادت على المفاجآت والعودات الدرامية.
لطالما شهد دوري أبطال أوروبا سيناريوهات قلبت التوقعات رأسا على عقب، حيث نجحت أندية في تعويض هزائم ثقيلة في الذهاب وتحقيق "ريمونتادا" تاريخية في الإياب.
ومن هنا تتجه الأنظار إلى قدرة كتيبة المدرب بيب غوارديولا على قلب المعطيات، خاصة أن الفريق يمتلك ترسانة هجومية قادرة على التسجيل في أي لحظة، ما يفتح باب التساؤل حول ما إذا كان بطل إنجلترا قادرا على كتابة فصل جديد من قصص العودة الأوروبية أمام أكثر الأندية خبرة في المسابقة؟.
رغم أن مانشستر سيتي أصبح خلال العقد الأخير أحد أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، خاصة منذ وصول المدرب بيب غوارديولا، إلا أن سجله في تحقيق "الريمونتادا" بعد خسارة مباراة الذهاب في الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا لا يزال متواضعا نسبيا مقارنة بتاريخ أندية كبرى مثل ريال مدريد أو برشلونة أو بايرن ميونخ، التي اعتادت قلب المعطيات في مثل هذه المواقف.













