
من أراغون إلى غولر: تقليد الأهداف البعيدة يتجدد في ريال مدريد
Al Jazeera
شهد ملعب سانتياغو برنابيو ليلة جديدة من الأهداف الاستثنائية، في الفوز العريض لريال مدريد على إلتشي.
سجل النجم التركي أردا غولر هدفا مذهلا من مسافة بعيدة في فوز ريال مدريد على إلتشي، ليضيف فصلا جديدا إلى سلسلة من القذائف التي باتت تقليدا في معقل الفريق الملكي منذ تسعينيات القرن الماضي.
ويُعرف ملعب برنابيو بأنه قد يكون قاسيا أحيانا على لاعبي ريال مدريد، إذ يتردد في مدرجاته همس الجماهير عند تراجع الأداء أو ارتكاب الأخطاء، ما يشكل ضغطا كبيرا على بعض اللاعبين. لكن في المقابل، عندما تسير الأمور في صالح الفريق، يتحول الملعب نفسه إلى مصدر إلهام يمنح اللاعبين الجرأة لتقديم لحظات استثنائية.
هذا ما حدث في مواجهة إلتشي، عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم ريال مدريد 3-1 في الدقيقة 89، والملعب يحتفل بتألق عدد من لاعبي الأكاديمية. وفي تلك اللحظة، استغل غولر تقدم حارس إلتشي ماتياس ديتورو خارج منطقة الجزاء، فأطلق تسديدة مذهلة من مسافة تقارب 68 مترا، لتسكن الشباك وسط احتفالات كبيرة في المدرجات.
ولم يكن هذا الهدف الأول من نوعه في تاريخ النادي على أرضه، إذ يمتلك ملعب برنابيو تاريخا طويلا مع الأهداف البعيدة التي بدت أحيانا أقرب إلى "النوادر الكروية".













