
بين أزمة التأشيرات وإغلاق الأجواء.. هل ينهي العراق غيابا عن المونديال استمر 40 عاما ؟
Al Jazeera
طريق منتخب العراق نحو العودة إلى كأس العالم يصطدم ببعض التحديات والصعوبات في ظل أجواء الحرب وصعوبات السفر نحو المكسيك لخوض مباراة الملحق.
مباراة واحدة هي ما تفصل المنتخب العراقي عن تحقيق حلم المشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، للمرة الثانية في تاريخه، بعد الأولى قبل 40 عاما.
فمنذ مونديال المكسيك عام 1986 لم يُكتب لـ "أسود الرافدين" الظهور مجددا في أكبر بطولة عالمية لكرة القدم على الإطلاق، واليوم هم أقرب من أي وقت مضى لفعل ذلك، إذ تفصلهم 90 دقيقة فقط، أو أكثر قليلا، للتأهل الثاني لهم تاريخيا.
من المقرر أن يواجه العراقيون الفائز من بوليفيا وسورينام في نهائي المسار الثاني من الملحق العالمي، في مدينة مونتيري المكسيكية يوم 31 مارس/آذار الجاري.
وفي الظروف الطبيعية، يُنظر إلى العراق على أنه المرشح الأوفر حظا لبلوغ المونديال، بالنظر إلى نتائجه الرائعة في الآونة الأخيرة التي وضعته في المركز 58 في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، متقدما على منافسيه المحتملين بوليفيا (76) وسورينام (123).













