
عاصفة رملية تعمق معاناة الغزيين وتحيل سماءهم للون البرتقالي
Al Jazeera
يواجه 70 ألف نازح في مخيمات الأونروا وحدها عاصفة رملية عاتية اقتلعت ما تبقى من خيامهم، والنازحون يصرخون: “مزّقت قلوبنا قبل خيامنا”.
تفاعل مغردون مع العاصفة الرملية العاتية التي اجتاحت قطاع غزة، وحوّلت سماءه إلى لون برتقالي كثيف، مُعمّقةً معاناة النازحين الذين يقبعون في خيام مهترئة لا تقيهم الحرّ ولا البرد، فضلاً عن رياح مدمّرة عصفت بما تبقى من ممتلكاتهم.
ورصدت المنصات موجةً واسعة من التفاعل الغاضب والمتعاطف مع سكان القطاع، وأجمع مغردون الذين رصدت تعليقاتهم حلقة (2026/3/15) من برنامج "شبكات" على أن الاحتلال يبقى السبب الأساسي لهذا الواقع المأساوي الذي يجعل من كل عاصفة طبيعية كارثة إنسانية مضاعفة.
وأكد المغرد هادي أن الكارثة مزدوجة: طبيعية بفعل العاصفة، وإنسانية بفعل الحصار وإغلاق المعابر، وكتب يقول:
عاصفة رملية ورياح عاتية ضربت خيام النازحين في غزة، لتكشف مجدداً حجم المعاناة تحت الحصار وإغلاق المعابر، والسبب الأول يبقى الاحتلال













