
الهدنة أولا تصطدم بشروط إسرائيل الميدانية في لبنان
Al Jazeera
تسارعت وتيرة التحركات الدبلوماسية الدولية لجمع لبنان وإسرائيل في مفاوضات مباشرة هي الأولى من نوعها منذ بدء المواجهة الشاملة، بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يوقف الحرب على لبنان.
في وقت تتصاعد فيه وتيرة الغارات الإسرائيلية على لبنان وتتوسع رقعة المواجهات الميدانية، تبرز على السطح بوادر حراك دبلوماسي دولي غير مسبوق يهدف إلى صياغة "خريطة طريق" لإنهاء الحرب في لبنان.
وبين تقارير عبرية تتحدث عن مفاوضات مباشرة وشيكة برعاية أمريكية فرنسية في عواصم أوروبية، وموقف لبناني رسمي يتمسك بـ"الهدنة أولا" ويرفض القفز إلى استنتاجات سياسية كبرى مثل "الاعتراف أو التطبيع"، يجد لبنان نفسه أمام مفترق طرق تاريخي.
وكشفت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن أن حكومة إسرائيل تدرس المقترح الفرنسي لوقف إطلاق النار في لبنان الذي يتضمن اعتراف لبنان بإسرائيل ونزع سلاح حزب الله، وهو المقترح الذي واجه استياء فوريا داخل الأوساط الإسرائيلية وفق ما نقلته الإذاعة الرسمية.
"المفاوضات مطروحة، والتحضيرات جارية لتشكيل الوفد، ولكن لا توجد أجندة لهذا التفاوض ولم يحدد التوقيت ولا المكان بين باريس وقبرص وكل المسائل لا تزال قيد الدرس"، هذه هي الملامح الأولية التي رسمها مصدر رسمي لبناني لوكالة الصحافة الفرنسية، مؤكدا أن الحراك الدبلوماسي بدأ يتحرك فعليا خلف الكواليس لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله.













