
الكتلة العضلية.. السر الخفي لتفوق نجوم كرة القدم الحديثة
Al Jazeera
لم تعد كرة القدم الحديثة تعتمد على الموهبة الفطرية فقط بل يتعداها الأمر إلى جوانب أخرى.
لم تعد كرة القدم الحديثة كما كانت قبل عقود. فإيقاع اللعبة أصبح أسرع، والمساحات أصبحت أضيق، والالتحامات البدنية أكثر شراسة. في هذا السياق المتغير، لم يعد التفوق يعتمد على المهارة الفنية وحدها، بل أصبح مزيجا دقيقا من التقنية، والذكاء التكتيكي، والجاهزية البدنية المتقدمة.
يرى الدكتور جمال تقيق، خبير التربية البدنية والرياضية بجامعة ورقلة في الجزائر، أن من بين العوامل البدنية التي برزت بقوة في السنوات الأخيرة، تكتسب الكتلة العضلية الوظيفية أهمية كبيرة كأحد المفاتيح الأساسية لأداء اللاعب في كرة القدم الحديثة.
فاللاعب المعاصر مطالب بأن يوازن بين السرعة والانفجار العضلي والقدرة على التحمل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على خفة الحركة ومرونة الجسم، ما يجعله قادرًا على مجابهة متطلبات المباريات المتسارعة والتحديات البدنية المتنوعة.
الكتلة العضلية هي الجزء من وزن الجسم الذي يتكون من الأنسجة العضلية القادرة على الانقباض وإنتاج القوة. وتشمل هذه الكتلة عضلات الأطراف السفلية والعلوية إضافة إلى عضلات الجذع التي تربط بينهما.













