
أوكرانيا تضع "تسعيرة" لخبرتها الميدانية والعسكرية في الشرق الأوسط
Al Jazeera
في الوقت الذي تشهد منطقة الشرق الأوسط صراعا محتدما، يركز الرئيس الأوكراني على حجم استهلاك صواريخ الدفاع الجوي، طارحا بدائل أرخص لكن بشروط.
رهن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تقديم خبرات بلاده الدفاعية لدول الشرق الأوسط بالحصول على تمويل وتكنولوجيا متطورة، محذرا في الوقت ذاته من نضوب مخزونات الصواريخ الدفاعية الأوكرانية وانصراف الاهتمام الأمريكي نحو الصراع الإقليمي المتفاقم، الذي تسبب في تجميد جولة جديدة من مباحثات السلام مع موسكو وتعميق الفجوة بين طموحات كييف العسكرية والواقع الميداني المعقد.
وأوضح زيلينسكي في تصريحات صحفية أن كييف أوفدت 3 فرق متخصصة إلى 4 دول في المنطقة لإجراء تقييمات فنية وتوضيح آليات عمل أنظمة الدفاع ضد الطائرات المسيرة، مشددا على أن كييف "لا تشارك في العمليات العسكرية وليست في حالة حرب مع إيران".
ولفت إلى إن "دول الخليج تستهلك مخزونات ضخمة من صواريخ الدفاع الجوي لمواجهة المسيرات الإيرانية من طراز شاهد"، مبينا أن تلك الدول تسعى للاستفادة من "خبرة أوكرانيا الميدانية في تحييد المسيرات، حيث تنجح كييف يوميا في إسقاط الطائرات التي تطلقها روسيا باستخدام منظومة متنوعة من الأسلحة".
يُذكر أن موسكو أطلقت عشرات آلاف الطائرات المسيرة على كييف منذ اندلاع الصراع الروسي الأوكراني في فبراير/شباط 2022؛ حيث تعتمد كييف مزيجا من الطائرات الاعتراضية منخفضة التكلفة، وأجهزة التشويش الإلكتروني، والمدافع المضادة للطائرات لمواجهة هذا التهديد.













