
3 سيناريوهات للأزمة المتصاعدة بين باكستان وأفغانستان
Al Jazeera
يعكس الصراع الحالي تحولا في موازين القوى، فطالبان لم تعد حركة معزولة تبحث عن دعم باكستاني، بل سلطة تسعى إلى تنويع علاقاتها الإقليمية، ومن ثم لم تعد إسلام آباد قادرة على فرض نفوذها على كابل.
كابل- لم يعد التوتر بين باكستان وأفغانستان مجرد احتكاك حدودي عابر على طول خط "ديوراند"، بل تحوّل خلال العامين الأخيرين إلى أزمة أمنية مركّبة تعيد رسم ملامح العلاقات بين البلدين، وتضع إسلام آباد أمام خيارات صعبة في التعامل مع واقع ما بعد عودة حركة طالبان إلى الحكم في كابل.
وتكشف الغارات الجوية التي ينفذها الجيش الباكستاني داخل الأراضي الأفغانية مؤخرا، وردود طالبان العسكرية عبر الحدود، أن العلاقة دخلت مرحلة مواجهة هيكلية، تتجاوز الردّ التكتيكي على هجمات حركة "طالبان باكستان"، إلى صراع إرادات وإستراتيجيات.
منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم في أغسطس/آب 2021، سعت إسلام آباد إلى توظيف أدوات عسكرية واقتصادية وسياسية لإجبار كابل على كبح جماح حركة طالبان باكستان، التي تصعّد هجماتها داخل الأراضي الباكستانية.
لكن، بحسب تقارير صادرة عن بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، فإن بعض الغارات الباكستانية داخل أفغانستان أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، مما فاقم المشاعر المعادية لباكستان وضيّق هامش المناورة السياسية أمام طالبان.













