
قصف بالفوسفور واستهداف للإسعاف.. شبح غزة يخيم على لبنان
Al Jazeera
تكشف قراءات بريطانية أن الحرب الإسرائيلية على لبنان باتت تستعيد ملامح غزة، ابتداء بتهجير واسع وقصف للبنية المدنية واستهداف للإسعاف وليس انتهاء بالتلويح باحتلال جديد.
لم تعد الحرب الإسرائيلية على لبنان تبدو جبهة منفصلة عن غزة، بل امتدادا لمنطقها نفسه: قصف للبنية المدنية، وتهجير واسع، واستهداف للمرافق الطبية، وتلويح باحتلال جديد يفتح الباب على دورة عنف أطول.
وتشير تقارير بريطانية إلى أن ما يجري في جنوب لبنان لا يكشف فقط سعيا إسرائيليا إلى إضعاف حزب الله، بل ينذر أيضا بانتقال أنماط الحرب التي طبعت غزة إلى الساحة اللبنانية، بكل ما حملته من تدمير وخلخلة للحياة المدنية وتوسيع للهامش الذي يُستباح فيه القانون الدولي باسم الأمن.
التركيز العالمي على حرب إيران حجب جانبا أساسيا من المشهد، والمتمثل في الحرب الإسرائيلية على لبنان
في هذا السياق، رأت افتتاحية لصحيفة غارديان البريطانية أن التركيز العالمي على حرب إيران حجب جانبا أساسيا من المشهد، والمتمثل في الحرب الإسرائيلية على لبنان، التي أسفرت -بحسب وزارة الصحة اللبنانية- عن مقتل نحو 1100 شخص، وأدت إلى نزوح خُمس السكان.













