
ذا هيل: هل يترشح تاكر كارلسون وجو كينت لرئاسة أمريكا؟
Al Jazeera
زادت شعبية المعلق الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون بسبب انتقاده إدارة ترمب وخاصة بشأن حرب إيران، ما دفع البعض للتساؤل عن احتمال ترشحه لرئاسة البلاد إلى جانب المدير السابق لمركز مكافحة الإرهاب جو كينت.
في خضم الجدل الدائر في الولايات المتحدة بشأن الحرب على إيران، تساءل موقع ذا هيل الأمريكي عن إمكانية ترشح المعلق والإعلامي المحافظ تاكر كارلسون والمدير المستقيل للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب جو كينت لمنصبي الرئيس ونائبه في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة.
واستند الموقع في طرح ذلك السيناريو إلى شعبية كارلسون الذي انتقد إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن قرار الحرب على إيران وإلى جرأة كينت الذي برر استقالته بغياب أي معلومات استخباراتية تشير لقدرة إيران على توجيه ضربة للولايات المتحدة ولاعتقاده بأن إسرائيل تجر بلاده نحو تلك الحرب.
وأورد الموقع تغريدة على إكس للمعلق السياسي مايك سيرنوفيتش يقول فيها إن أي بطاقة انتخابية تجمع بين كارلسون وكينت ستقضي تماما على أي منافسة قد يطرحها مرشحو الحزب الديمقراطي أو الحزب الجمهوري.
كما علقت الناشطة السياسية اليمينية البارزة كانديس أوينز على ذلك الاحتمال وقالت إن "بطاقة كارلسون وكينت في سباق البيت الأبيض لا تُقهر".













