
ترمب يلوّح والصين تُحصّن.. كيف ترفع بكين كلفة ضرب إيران؟
Al Jazeera
في وقت تتصاعد فيه نبرة المواجهة بين واشنطن وطهران، تبدو الأزمة الإيرانية وكأنها تُدار على مسارين متوازيين: تصعيدٌ في الخطاب الأمريكي للاستهلاك الداخلي يقابله تحصينٌ تدريجي لقدرات إيران من خارج المشهد.
في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، قدّم تقرير نشرته مجلة نيوزويك ومقال نشره موقع ناشونال إنترست قراءتين متكاملتين للأزمة، إحداهما تركز على خطاب الرئيس الأمريكي داخليا، والأخرى على التحركات الجيوسياسية المحيطة بإيران، ولا سيما الدور الصيني.
وتناول التقرير خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمام الكونغرس، معتبرا أنه "كشف أوراقه" بشأن إيران. فقد هاجم ترمب ما وصفه بالطموحات النووية "الشريرة"، ولوّح بإمكانية إسقاط نظام المرشد الإيراني علي خامنئي.
وعلى الرغم من أن ترمب يفضل التوصل إلى اتفاق، بحسب التقرير، لكنه شدد على أن طهران يجب أن تلبي المطالب الأمريكية، وفي مقدمتها كبح برنامجها النووي والصاروخي وأنشطتها الإقليمية.
وقال الرئيس الأمريكي: "لن أسمح أبدا بحصول أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم على سلاح نووي"، في عبارة اعتبرها التقرير خطا أحمر صريحا يرفع سقف التوقعات داخليا وخارجيا.













