
الفرنسي ماثيو.. من منصات التتويج مع برشلونة إلى العمل في متجر
Al Jazeera
كشف المدافع الفرنسي الدولي السابق، جيريمي ماثيو، عن الفصول المؤلمة التي تلت اعتزاله، وقادته من حصد “الثلاثية التاريخية” مع برشلونة إلى العمل مديراً لقسم كرة القدم بمتجر رياضي بسيط بضواحي مرسيليا.
في مشهدٍ يختزل تقلبات القدر وغدر الساحرة المستديرة، كشف المدافع الفرنسي الدولي السابق، جيريمي ماثيو، عن الفصول المؤلمة التي تلت اعتزاله اللعب، والتي قادته من حصد "الثلاثية التاريخية" مع برشلونة إلى العمل مديراً لقسم كرة القدم في متجر رياضي بسيط بضواحي مرسيليا.
لم يكن أحد يتخيل أن المدافع الذي كان يتقاضى 134 ألف دولار أسبوعياً، ويقف سداً منيعاً أمام عمالقة أوروبا، سيظهر يوماً في صورة تذكارية مع زبائن متجر "إنترسبورت" وهو يرتدي قميص الشركة الرسمي.
تلك الصورة التي هزت منصات التواصل الاجتماعي لم تكن "حملة إعلانية"، بل كانت وجهاً لواقعٍ مرير يعيشه النجم البالغ من العمر 42 عاماً بحسب ما ذكرته صحيفة ديلي ميل الإنجليزية.
بكلمات المليئة بالشجن، اعترف ماثيو لقناة "بي إن سبورتس" بوقوعه في فخ "الضائقة المالية" وملاحقات قضائية عصفت بثروته التي جمعها طوال مسيرته."إذا كنتم ترونني اليوم أعمل هنا، فذلك لأن هناك خللاً ما.. هناك أمرٌ يمزق استقراري".













