
نباتاتنا صامدة أمام المناخ.. ميتة تحت إطارات السيارات !
Al Arab
يتساءل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عما إذا ما كانت العقوبات الخاصة بمخالفات البيئة كافية لردع سلوكيات بعض الأشخاص الضارة بالغطاء النباتي والروض، ويرون
يتساءل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عما إذا ما كانت العقوبات الخاصة بمخالفات البيئة كافية لردع سلوكيات بعض الأشخاص الضارة بالغطاء النباتي والروض، ويرون في تسوير الروض وإغلاقها أمام المركبات الحل المثالي لمنع التصرفات غير المسؤولة التي غالباً ما تغفل عنها عين الرقيب، مبدين رفضهم لممارسات بعض الافراد الضارة بالبيئة مثل التفحيط ودخول الروض بالمركبات مسببين أضرارا جسيمة للنباتات والأشجار التي تكيفت مع المناخ في البلاد، ولم يقض عليها شح الماء أو حر الصيف، لكن إذا بها تتعرض للقتل على يد متهورين بقصد الاستمتاع بالأجواء الجميلة عقب هطول الامطار، غير عابئين بما يسببه ذلك من أضرار للنباتات والحياة الفطرية الهشة، فضلاً عن تدمير الروض المفترض أن تزدهر عقب موسم الأمطار. على الجانب الآخر يعكس اهتمام أفراد بالبيئة واسفهم على مثل هذه السلوكيات الخاطئة التي يُجّرمها القانون، مدى الوعي حول قضايا البيئة واثرها على الوطن والمواطن، إذ أن حرص المواطن وغيرته على بيئة بلاده تعكس وعيه، حول ما يمكن ان تتسبب به التصرفات الخاطئة من مضار للغطاء النباتي الذي يعد جزءاً من إرث مرابع الأجداد ومن حق الأجيال القادمة. ولا يقتصر اهتمام هؤلاء على انتقاد السلوكيات الخاطئة بل ذهب إلى أبعد من ذلك إلى القيام بمبادرات فردية لزراعة الأشجار والعناية بها كتلك التي أطلقتها «رابطة الشبهانة» التي يديرها مواطنون مهتمون بالبيئة، حيث وزعوا آلاف الشتلات على الأفراد ليزرعوها ويتكفلوا بعنايتها حتى تكبر وتصبح قادرة على امتصاص حاجاتها من المياه والاملاح المعدنية من التربة. وقد رصدت «العرب» مثل هذه المبادرات التي تعكس مدى الوعي البيئي لدى المجتمع، مثل رجالات البيئة الذين اطلقوا مبادرات بيئية عديدة، ومن بينهم محمد الدوسري الذي انشأ محمية للتعريف بأهمية البيئة والحياة الفطرية، والدكتور سيف الحجري الذي أسس مركز أصدقاء البيئة ورئيس برنامج «لكل ربيع زهرة» الذي يشجع على زراعة الأشجار ويعرف بمكونات البيئة النباتية.
