
ميديا بارت: بسلاح حلفاء حفتر أم بغيره؟ فرنسا تفقد حليفها في تشاد في ظروف غامضة
Al Jazeera
على غرار حكمه غير الشفاف والأكثر اضطرابا في القارة الأفريقية، لا تزل ظروف وفاة الرئيس التشادي إدريس ديبي التي أعلنها الجيش أمس غير واضحة، وإن كان رسميا توفي متأثرا بجراح أصيب بها في القتال.
على غرار حكمه غير الشفاف والأكثر اضطرابا في القارة الأفريقية، لا تزل ظروف وفاة الرئيس التشادي إدريس ديبي التي أعلنها الجيش يوم الثلاثاء غير واضحة، وإن كان رسميا توفي متأثرا بجراح أصيب بها في القتال خلال عطلة نهاية الأسبوع. هكذا وصف موقع ميديا بارت (Mediapart) الفرنسي وفاة ديبي (68 عاما) في يوم انتصاره الذي كان من المقرر أن يحتفل فيه بإعادة انتخابه رئيسا لتشاد، للمرة السادسة منذ توليه السلطة بانقلاب عسكري في ديسمبر/كانون الأول 1990. غير أن الرئيس كان يحتضر إن لم يكن قد مات بالفعل، وذلك -بحسب الموقع- في اللحظة التي كان فيها سيقدم نفسه فائزا بنسبة تقارب 80% من الأصوات، في انتخابات دون منافسة نتائجها معروفة مسبقا مثل سابقاتها، وفي جو صارم من كبت الحريات العامة.More Related News
