Primary Country (Mandatory)

Other Country (Optional)

Set News Language for United States

Primary Language (Mandatory)
Other Language[s] (Optional)
No other language available

Set News Language for World

Primary Language (Mandatory)
Other Language(s) (Optional)

Set News Source for United States

Primary Source (Mandatory)
Other Source[s] (Optional)

Set News Source for World

Primary Source (Mandatory)
Other Source(s) (Optional)
  • Countries
    • India
    • United States
    • Qatar
    • Germany
    • China
    • Canada
    • World
  • Categories
    • National
    • International
    • Business
    • Entertainment
    • Sports
    • Special
    • All Categories
  • Available Languages for United States
    • English
  • All Languages
    • English
    • Hindi
    • Arabic
    • German
    • Chinese
    • French
  • Sources
    • India
      • AajTak
      • NDTV India
      • The Hindu
      • India Today
      • Zee News
      • NDTV
      • BBC
      • The Wire
      • News18
      • News 24
      • The Quint
      • ABP News
      • Zee News
      • News 24
    • United States
      • CNN
      • Fox News
      • Al Jazeera
      • CBSN
      • NY Post
      • Voice of America
      • The New York Times
      • HuffPost
      • ABC News
      • Newsy
    • Qatar
      • Al Jazeera
      • Al Arab
      • The Peninsula
      • Gulf Times
      • Al Sharq
      • Qatar Tribune
      • Al Raya
      • Lusail
    • Germany
      • DW
      • ZDF
      • ProSieben
      • RTL
      • n-tv
      • Die Welt
      • Süddeutsche Zeitung
      • Frankfurter Rundschau
    • China
      • China Daily
      • BBC
      • The New York Times
      • Voice of America
      • Beijing Daily
      • The Epoch Times
      • Ta Kung Pao
      • Xinmin Evening News
    • Canada
      • CBC
      • Radio-Canada
      • CTV
      • TVA Nouvelles
      • Le Journal de Montréal
      • Global News
      • BNN Bloomberg
      • Métro
مستشار الخارجية الأمريكي لـ الشرق: قطر وجهة دبلوماسية دولية لترتيب أوضاع أفغانستان

مستشار الخارجية الأمريكي لـ الشرق: قطر وجهة دبلوماسية دولية لترتيب أوضاع أفغانستان

Al Sharq
Friday, August 20, 2021 05:27:42 AM UTC

أكد جون ريفنبلاد، مستشار شؤون الشرق الأوسط بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، أن هناك تفاصيل كثيرة إثر مستجدات المشهد الأفغاني شهدت لقاءات بين المكتب السياسي لطالبان

أكد جون ريفنبلاد، مستشار شؤون الشرق الأوسط بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، أن هناك تفاصيل كثيرة إثر مستجدات المشهد الأفغاني شهدت لقاءات بين المكتب السياسي لطالبان وزعماء القبائل وعلماء الدين وبعض الجولات الميدانية، فضلاً عن حوارات مكثفة مع مسؤولين في الحكومة السابقة، حول تشكيل نظام حكم شامل وتشكيل حكومة تحظى بتوافق مجتمعي وبتمثيل يضم أطيافا مختلفة من القوى السياسية الأفغانية، موضحاً الأزمة الإنسانية المتفاقمة والتي يجب أن تتماشى الجهود الدولية الدبلوماسية مع المساعدات الإنسانية والإغاثية من أجل إنقاذ أوضاع لا تتحمل الانتظار، كما أشاد بدور قطر الدبلوماسي المهم والذي جعلها لاعباً فاعلاً ورئيسياً في كافة الجهود الدبلوماسية والدولية من أجل بحث مستجدات المشهد، وما اكتسبته دبلوماسيتها من أرصدة إيجابية عبر جهودها الجديرة بالثناء من أجل دعم عمليات التفاوض والتطلع لسلام مستدام، لافتاً أن الغلبة العسكرية غير دائمة والانتصار في ساحة المعركة ليس بديلاً عن مائدة التفاوض وخاصة أن الإرادة السياسية الأمريكية في الانسحاب برزت في مفاوضات الدوحة بصورة كبيرة، وتحقيق الغلبة العسكرية لحكومة كابول يستوجب مسؤولية أكثر خطورة من محاولة احتواء المشهد وطمأنة المخاوف وإشراك أطياف متعددة في السلطة، ذلك لتقويض سيناريوهات التمرد المسلح والعودة للحرب الأهلية. ◄ مؤشرات عديدة يؤكد جون ريفنبلاد، مستشار الشرق الأوسط بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي: إن حركة طالبان عبر مؤشرات لقاءاتها الأخيرة تدرس المرحلة الحالية والتي تشتعل سخونة أحداثها أمام تحديات السلطة وشكل وطبيعة حكم البلاد الأفغانية، وتؤكد اللقاءات والمباحثات العديدة التي تجمع بين قياديي طالبان ومسؤولين سابقين أو بجولات محددة يقوم بها بعض المنتسبين للحركة مثل الفصيل الطبي الذي قام بزيارة مطمئنة إلى أحد المستشفيات لأمراض النساء وبعثوا برسائل تقدير إيجابية لفريق التمريض والطبيبات المشرفات، وفيما ترتكز التغطية الإعلامية الدولية على كابول بصفة مكثفة، فتصرفات حركة طالبان بداخل العاصمة تبدو إيجابية بل ومبشرة أحياناً، وخاصة في ملف حقوق المرأة الذي كان الخلاف حوله جوهرياً، عموماً أفغانستان دولة بها ثقافة مترسخة وإسلامية محافظة، وبعض التفسيرات التي قد تذهب لمنطق يرى تشدداً من الممكن مراجعتها خاصة أنها ليست على رأس النموذج الذي تقدم به طالبان نفسها للسلطة، وهناك حاجة مهمة تدركها طالبان بالصفح وبداية صفحة جديدة وإشراك أطراف الطيف السياسي والمجتمع الأفغاني في السلطة القادمة، فصحيح أن الغلبة العسكرية تحاصر المشهد، ولكنها عموماً غير دائمة، وخروج فصائل متمردة على حكم طالبان من شأنه أن يفتح باب الحرب الأهلية من جديد وهو سيناريو لا يريده أحد بكل تأكيد، ودعونا نوضح أن الأفكار حاضرة هناك نعم ولكن أيضاً دون أن يدفعنا ذلك أو في بعض المنابر الغربية بتأويل صورة غير دقيقة عن مصطلح الحكم الإسلامي أو الشريعة وربطه بطالبان بصورة تعيد للأذهان الوجه السيئ للإسلاموفوبيا. تأكيد المخاوف من حكم طالبان ورد الفعل الدولي هو أمر متفهم بكل تأكيد عطفاً على السيناريو السابق لفترة حكمهم للبلاد منذ عقدين، ولكن حركة طالبان لا تقدم الشريعة أو الدين الإسلامي بقدر ما تقدم وفقاً لتفاسيرها وجهاً من نظم الحكم التي تراه في صالح الدين، وهذا ممكن الاختلاف حوله ولكن الاختلاف مع الشريعة أو الإسلام ذاته هو الأمر المرفوض بكل تأكيد. ◄ أولويات إنسانية تابع ريفنبلاد موضحا: هناك ضرورة ملحة أن تتماشى الجهود الدولية الدبلوماسية وجلسات مجلس الأمن ووفود السفراء والوزراء إلى عواصم الأحداث مثل كابول وواشنطن والدوحة، ذلك مع المساعدات الإنسانية المكثفة لتقويض المأساة التي خلقتها الحرب وعمليات القتال الأخيرة، وصحيح أن هناك مخاوف بالطبع من السيطرة على المساعدات الإنسانية وتعقيد الأوضاع حول مطار كابول، والانتظار حتى تبين وجه السلطة الجديد لمباشرة خطط تنسيق إرسال المساعدات، هذا في السياق الطبيعي مفهوم تماماً عبر فكرة المساعدات المؤسسية خاصة أنها تتكلف ملايين الدولارات، ولكن الشعب الأفغاني والكثير من المشردين في مخيمات اللجوء ويعيشون في ظروف مأساوية لا يمكنهم انتظار كل هذا ويمكن للجبهات الفاعلة لعب دورها في أن تصل بعض المساعدات ولو حتى الصغيرة منها إلى مستحقيها وهذا دور رئيسي ومهم للغاية، وخاصة أن أي دولة تمر بظروف الاقتتال التي شهدتها طالبان وسيولة الدولة المؤسسية وفقدان مركزية الحكم من شأنه بكل تأكيد تدمير الاقتصاد، فكيف الحال وأفغانستان تعاني بالأساس من كونها واحدة من أفقر الاقتصادات الآسيوية والعالمية، وصعوبة بل ومأساوية الأوضاع الآن على أرض الواقع التي لا يمكنها أن تنتظر مسارات تشكيل مجلس الحكم الرئاسي وبحاجة ماسة لتقديم كافة المساعدات الآن قبل أي وقت، كما أنه غير صحيح تماماً أن ساحة المعركة وليست طاولة المفاوضات هي السبيل للفوز أو الانتصار بالسلطة بالرغم من سيطرة طالبان العسكرية ووصولها للعاصمة كابول، هناك حقائق يتغافل كثيرون عن توضيحها هو أن الإرادة السياسية الأمريكية بالانسحاب وتنشيط المفاوضات المكثفة وتوجيهها بهذا الصدد كان خطوة أمريكية من أجل إنهاء أطول حروبها، وخاصة أن وجودها لم يكن مقبولاً لدى الشعب الأمريكي وبكل تأكيد لدى الشعب الأفغاني بالأساس والذي اصطف وفق منطق المقاومة المسلحة وعاشت أفغانستان في خضم ذلك والهدف واحد وبارز وهو رحيل القوات الأمريكية، وتحملت حركات المقاومة في سبيل ذلك حياة قاسية وشاقة اعتادوها ولكنها تذكيها فكرتهم في الجهاد والوعد بالانتصار، فالانسحاب خطوة الآن لعودة الجهود إلى المستقبل الأفغاني، وتعلم حركة طالبان من أن تجربتهم في الحكم الأولى لم تكن باليسيرة على أطياف كبيرة من المجتمع تحتاج الآن بكل تأكيد أن يصبح صوتها حاضراً في مناقشة المستقبل، فأنت أمام مجتمع أفغاني به نخب مثقفة وكوادر سياسية وحركات في الفن والصحافة وحركة قوية للمرأة، كل هذا يقوض النموذج السابق لطالبان في الحكم ويستوجب مباحثات مكثفة من أجل مستقبل تتغلب عليه أولويات الاستقرار والتنمية، مقابل صدامات الحكم والهوية. ◄ دور محوري اختتم الخبير الأمريكي تصريحاته مؤكداً: إن قطر كالعادة في قلب الأحداث المرتبطة بأفغانستان، وأن جهودها التي قامت بها منذ أكثر من عشر سنوات في دعم واستضافة المباحثات الأفغانية تحظى بتقدير من كافة الأطراف وعلى رأسهم عناصر الحركة التي تطورت معها علاقة إيجابية واضحة على مدار السنوات، وتمتن أمريكا لدور قطر بكل تأكيد وخاصة أن واشنطن هي من طلبت بالأساس استقدام عناصر الحركة وفتح مكاتب لهم في قطر من أجل تمثيلهم تفاوضياً مع المجتمع الدولي، خاصة في ظل السياسات الأوروبية غير التفاوضية مع الإرهاب، وعموماً قطر لا تمتلك علاقات متميزة مع طالبان وواشنطن وحسب تجعلها وجهة للدبلوماسية الدولية لتفقد تطورات المشهد الأفغاني واللقاء مع ممثليهم أو محطة رئيسية في كافة الجولات الدبلوماسية لمناقشة مستقبل السلطة، فقطر عموماً تجمعها علاقات متميزة مع مختلف الدول الفاعلة وبصورة كبيرة في السنوات الأخيرة، فطورت علاقات متميزة مع باكستان والهند وإيران وتجمعها علاقات وطيدة مع روسيا والصين وتحظى بتقدير كافة اللاعبين الدوليين في المشهد الأفغاني، وكون قطر في قلب الحدث وهي ليست من دول الجوار أو ذات المصالح المباشرة يبرز أهمية ما تحظى به من توافق عالمي على حيادية وساطتها ومقبوليتها من الأطراف الدولية، وتلتقي بذلك مع أسس سياستها في الوساطة وتسوية النزاعات التي تعد من أبرز الدول الإقليمية الفاعلة في هذا الملف، وتبرز الدولة القطرية إثر ذلك بدور دبلوماسي إنساني يحظى بتقدير أممي ودولي، وأيما كانت مستجدات المشهد الأفغاني فهذا يرجع للأطياف الأفغانية نفسها وخيارات حركة طالبان، ولكن المهمة كانت الانخراط في آلية سلام وتحقيق التطلعات بأن يكون مستداماً ومحققاً للتقدم والازدهار وهو دور يستحق الثناء والتقدير بكل تأكيد.
Read full story on Al Sharq
Share this story on:-
More Related News
© 2008 - 2026 Webjosh  |  News Archive  |  Privacy Policy  |  Contact Us