
في اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.. أكثر من 6 ملايين طفل سوري بحاجة للمساعدة
Al Jazeera
في مخيم التح بريف إدلب، يتشارك مع أكرم الأكرم عشرات الأطفال الذين يقارعون الحياة مبكرا، إذ يمثّل هؤلاء المعيل لأسرهم الفقيرة التي فقدت كل ما تملك في الحرب والنزوح.
مع ساعات الفجر الأولى ينطلق الطفل السوري أكرم الأكرم من خيمته في إدلب شمال غربي سوريا إلى العمل في جني المحاصيل، مع أقرانه من العمال الذين يتقاضون أجرة يومية مع حلول موسم الحصاد في هذه المنطقة التي مزقتها الحرب. وأكرم (15 عاما) هو المعيل الوحيد لأسرته المؤلفة من 5 أفراد بعد أن بات والده طريح الفراش جراء إصابته بآلام العمود الفقري المعروفة بالديسك، ليغدو هذا الطفل مسؤولا عن تأمين المصروف اليومي للأسرة النازحة المقيمة في خيمة بالية بريف إدلب. وبدلا من الذهاب إلى المدرسة يمضي هذا الطفل ساعات طويلة تحت لهيب الشمس الحارقة ووسط الأراضي الزراعية، لينجز عملا شاقا مضنيا في جني الحبوب ونقل المحصول يعجز عن إنجازه الرجال، وينال نهاية اليوم أجرا زهيدا لا يكاد يكفي لشراء الطعام لأسرته.More Related News
