
فضلات الطيور تكشف عن تغيّر بكتيريا أمعائها عندما تهاجر
Al Jazeera
أشارت دراسة جديدة إلى تغير ميكروبيوم الأمعاء لدى الطيور حال هجرتها من بيئة إلى أخرى، وقد يكون هذا التغير هو أحد سبل تكيّف الطيور مع المتغيرات البيئية الناتجة عن تغير المناخ.
تلعب البكتيريا التي تعيش في أحشائنا دورا مهما في قدرتنا على هضم الطعام ومحاربة الأمراض، وتحتوي جميع الحيوانات الأخرى أيضا على مجتمعات من البكتيريا تعيش بداخلها والتي تعرف باسم الميكروبيوم، ويمكن أن يساعد التعرف عليها العلماء في تكوين صورة أكثر اكتمالا عن كيفية تفاعل تلك الحيوانات مع العالم.
في دراسة جديدة في دورية "مولكيولار إيكولوجي" (Molecular Ecology) نشرت يوم 28 سبتمبر/أيلول الماضي، استخدم الباحثون أجهزة تعقب راديوية صغيرة لمتابعة تحركات الطيور التي تهاجر بين جزر البهاما وولاية ميشيغان، ووجدوا أن بكتيريا أمعاء الطيور نفسها كانت مختلفة في الموقعين، ولمعرفة ذلك كان على العلماء الاقتراب والتعامل مع الكثير من فضلات الطيور.
