
رغم كورونا.. أنشطة الأضحى تخلق رواجا بالمغرب
Al Jazeera
بين شاحنات نقل تربط أسواق الكباش بمحلات السكن، وفضاءات نشطت في تجارة لوازم العيد، دبت حركية حثيثة بالمغرب قبيل عيد الأضحى تعيد للأذهان شيئا مما كانت عليه العادات والتقاليد قبل الجائحة.
الرباط – حمل بيديه الصغيرتين بعض العشب اليابس، وركض في اتجاه "مبيت الكباش" تشع من عينيه الفرحة والبِشر، ويبتسم ثغره فيعيد للعيد الفرح. في حوالي العاشرة من عمره، اقترب رضا من خروفه ليطعمه قبل أن يتجمهر حوله صبيان آخرون غدا المكان مزارهم، يُحاكُون حوله صوت الكبش وينثرون ضحكاتهم حين يرد عليهم ثغاءً. بين شاحنات نقل تربط أسواق الكباش بمحلات السكن، وفضاءات نشطت في تجارة لوازم العيد، دبت حركية حثيثة بالمغرب قبيل عيد الأضحى تعيد للأذهان شيئا مما كانت عليه العادات والتقاليد قبل الجائحة. وقبيل العيد، تُهيأ الأسواق الإضافية بالمدن لبيع الأضاحي (تم تجهيز 30 سوقا مؤقتا في عدد من مدن المملكة، حسب بيان لوزارة الزراعة)، وتتبعها دينامية كبيرة تليق بعيد يسميه المغاربة "العيد الكبير" ويحتل لديهم مكانة كبيرة، رغم ما قد يرافقه من ضغط اجتماعي على بعض الأسر الفقيرة التي تجد صعوبة في توفير سعر الأضحية.More Related News
