
دوما.. "ذاكرة الدم" التي يحاول النظام السوري محوها
Al Jazeera
لم يكن حدثا اعتياديا ظهورُ رئيس النظام السوري في دوما ضمن حملة الانتخابات الرئاسية التي كانت محسومة النتائج لصالحه، إذ تحمل المدينة الواقعة في غوطة العاصمة دمشق رمزية كبرى للمعارضة.
لم يكن ظهور رئيس النظام السوري في مدينة دوما، ضمن حملة الانتخابات الرئاسية التي كانت محسومة النتائج لصالحه حدثا اعتياديا، إذ تحمل المدينة الواقعة في غوطة العاصمة دمشق رمزية كبرى للمعارضة، وشهدت ضربات بالكيماوي (السلاح الكيميائي) نفذها النظام وتسببت بمقتل العشرات من السكان. ومع إعادة انتخاب الأسد في انتخابات وصفها ناشطون بأنها "مسرحية هزيلة" يحاول النظام "طمس جرائمه ومحو الأدلة التي تدينه" محاولا التقرب من الأهالي عبر ملف المعتقلين تارة والتسهيلات الأمنية التي يفرضها عليهم. ويسعى النظام وإعلامه التسويق لرؤيتهم بأن المدينة التي توصف بأنها كانت معقل المعارضة تخلصت من الإرهاب وأصبحت محط أنظار الرئاسة وعنايتها، لتحظى اليوم بالمشاركة في الاقتراع بمركز انتخابي وسطها، لكن الوقائع والأحداث التي تروى عن المدينة وسكانها النازحين لا تشبه رواية النظام.More Related News
