Primary Country (Mandatory)

Other Country (Optional)

Set News Language for United States

Primary Language (Mandatory)
Other Language[s] (Optional)
No other language available

Set News Language for World

Primary Language (Mandatory)
Other Language(s) (Optional)

Set News Source for United States

Primary Source (Mandatory)
Other Source[s] (Optional)

Set News Source for World

Primary Source (Mandatory)
Other Source(s) (Optional)
  • Countries
    • India
    • United States
    • Qatar
    • Germany
    • China
    • Canada
    • World
  • Categories
    • National
    • International
    • Business
    • Entertainment
    • Sports
    • Special
    • All Categories
  • Available Languages for United States
    • English
  • All Languages
    • English
    • Hindi
    • Arabic
    • German
    • Chinese
    • French
  • Sources
    • India
      • AajTak
      • NDTV India
      • The Hindu
      • India Today
      • Zee News
      • NDTV
      • BBC
      • The Wire
      • News18
      • News 24
      • The Quint
      • ABP News
      • Zee News
      • News 24
    • United States
      • CNN
      • Fox News
      • Al Jazeera
      • CBSN
      • NY Post
      • Voice of America
      • The New York Times
      • HuffPost
      • ABC News
      • Newsy
    • Qatar
      • Al Jazeera
      • Al Arab
      • The Peninsula
      • Gulf Times
      • Al Sharq
      • Qatar Tribune
      • Al Raya
      • Lusail
    • Germany
      • DW
      • ZDF
      • ProSieben
      • RTL
      • n-tv
      • Die Welt
      • Süddeutsche Zeitung
      • Frankfurter Rundschau
    • China
      • China Daily
      • BBC
      • The New York Times
      • Voice of America
      • Beijing Daily
      • The Epoch Times
      • Ta Kung Pao
      • Xinmin Evening News
    • Canada
      • CBC
      • Radio-Canada
      • CTV
      • TVA Nouvelles
      • Le Journal de Montréal
      • Global News
      • BNN Bloomberg
      • Métro
حماس بين السياسة والكفاح.. هل تُهدِّد الانتخابات الفلسطينية سلاح المقاومة؟

حماس بين السياسة والكفاح.. هل تُهدِّد الانتخابات الفلسطينية سلاح المقاومة؟

Al Jazeera
Monday, May 03, 2021 08:53:59 AM UTC

هناك مخاوف تسكن الذاكرة الفلسطينية عند طرح مسألة سلاح حماس في قطاع غزة ومصيره بعد الانتخابات المقبلة حال إجرائها. تلك القضية التي قد تُفضي إلى تكرار مشاهد الانقسام الداخلي 2006-2007.

في مساء 25 مارس/آذار 2006، جلس الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مكتبه بمقر الرئاسة في رام الله للقاء الصحافي المخضرم في صحيفة "هآرِتس" الإسرائيلية "عكيفا إلدار". جُهِّزَت المقاعد التراثية وأدوات الضيف، والتف الموظفون في قاعة الضيافة ببذلاتهم الأنيقة على البُسط المزركشة يتفقَّدون أدق التفاصيل. أراد عباس ابن الواحدة والسبعين آنذاك أن يرسل جملة من الرسائل إلى المسؤولين الإسرائيليين ضمن إجاباته عن أسئلة "إلدار"، على رأسها "تأنيبهم" على عدم السماح بتسليح قواته جيدا. لذا، ما إن ألقى الصحافي الإسرائيلي سؤاله على عباس بخصوص عدم وفائه بوعده توحيد أجهزة الأمن ونزع سلاح المسلحين، حتى جاءت إجابة عباس بنبرة حادة: "عندما طلبت من إسرائيل المصادقة على إدخال السلاح قالوا اشترِ من المافيا ومن المهرِّبين.. لم تُلبِّ إسرائيل أو الولايات المتحدة أي طلب من طلباتي ودخلت في نزاع مع التنظيم بيدين فارغتين". كان عباس يقصد بالتحديد مواجهة حركة حماس التي طردت بسلاحها عناصر السلطة من غزة إبان ما يُسمى بـ "الحسم العسكري"، أو "الانقلاب الحمساوي"، الذي تمخَّض عنه وقوع قطاع غزة تحت سيطرة الحركة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية التي أُجريت مطلع عام 2006. الآن، بعد مُضي 16 عاما على الانقسام الفلسطيني، لا يزال الرئيس محمود عباس عند موقفه من سلاح حماس، رغم جملة التغيرات الإقليمية والدولية التي دفعته مؤخرا إلى تسريع عملية المصالحة مع الحركة وإقرار ثلاث جولات متتالية من الانتخابات الوطنية (قبل أن يُصدِر مرسوما بتأجيل الانتخابات مبكرا). ونتيجة لذلك، فإن هناك مخاوف تسكن الذاكرة الفلسطينية منذ عام 2007 عند طرح مسألة سلاح حماس في قطاع غزة ومصيره بعد الانتخابات المقبلة حال إجرائها. فتلك القضية الحيوية القائمة على أن السلاح هو السبيل الوحيد لتحقيق مبدأ "ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة"، قد تُفضي إلى تكرار مشاهد الانقسام الداخلي الذي وقع عامَيْ 2006-2007.
Read full story on Al Jazeera
Share this story on:-
More Related News
© 2008 - 2026 Webjosh  |  News Archive  |  Privacy Policy  |  Contact Us