
جمعية التقدم العلمي والتكنولوجي في مهمة شاقة لدعم الباحثين العرب في المهجر
Al Jazeera
على صورة رابطة شعراء المهجر، قام علماء عرب مغتربون عام 2010 بتأسيس جمعية التقدم العلمي والتكنولوجي بالعالم العربي “ساستا” التي تجمع الطاقات والكفاءات العربية المقيمة بالمهجر لدعم البحث العلمي.
على صورة الرابطة القلمية لشعراء المهجر التي أسسها شعراء عرب بمدينة نيويورك بداية القرن المنصرم، قام علماء عرب مغتربون عام 2010 بتأسيس جمعية التقدم العلمي والتكنولوجي في العالم العربي (ساستا) التي تهدف لجمع الطاقات والكفاءات العربية المقيمة بالمهجر لدعم البحث العلمي في العالم العربي. ويعتقد مؤسسو "ساستا" أنه لا يمكن تحقيق نهضة علمية في وطننا العربي بدون مشاركة فعالة وريادية لعلماء المهجر، لأنهم يعيشون في قلب التحولات والأحداث العلمية التي تقع داخل الجامعات العالمية وبمراكز البحث العلمي الكبيرة في العالم. وبالرغم من أن البداية لم تكن مشرقة كما كان يريدها أصحابها بسبب الكثير من المشاكل والعراقيل، فإن الجمعية بدأت خلال السنوات القليلة الماضية في استرجاع بريقها بفضل الكثير من المشاريع والبرامج العلمية التي يتم التحضير لها.More Related News
