
تشاركية المهام الرمضانية تعزز الروابط الأسرية
Al Raya
الدوحة – الراية :يُعَدُّ شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية لإحياء قيم التكافل داخل المحيط...
الدوحة – الراية :يُعَدُّ شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية لإحياء قيم التكافل داخل المحيط الأسري، حيث يؤكد خبراء أن المشاركة في الأعباء المنزلية تتجاوز كونها مساعدة عابرة لتصبح أداة تربوية تصقل شخصية الأبناء وتعزز ثقتهم بأنفسهم. إن انخراط أفراد العائلة في تحضير موائد الإفطار يكسر حاجز العزلة الذي تفرضه الهواتف الذكية، ويخلق مساحة للحوار الفعال والذكريات المشتركة التي تُحيي العلاقات وتطرد الفتور والروتين. ميدانيًا، يوضح خبراء أن توزيع المهام يقلل الفجوات الجيلية بين الآباء والأبناء، محولًا العمل المنزلي إلى «نمذجة» سلوكية تعلم الأجيال الناشئة تحمل المسؤولية والاعتماد على الذات. ومن الناحيتين الشرعية والتربوية، يشدد خبراء على ضرورة عدم إلقاء كامل الحمل على كاهل الأم، لضمان تفرغها للعبادة وتجنب وصولها لمرحلة «الاحتراق النفسي» الناتج عن الإجهاد البدني والعاطفي المستمر.ويؤكد هؤلاء أن وضع برنامج عمل تشاركي تحت إشراف رب الأسرة يغرس روح المساواة والتقدير المتبادل، ما ينعكس إيجابًا على الاستقرار النفسي العام. فالتواصل المستمر أثناء إنجاز المهام يذيب الخلافات السنوية ويستبدلها بأجواء من التراحم والألفة، ليصبح البيت بيئة محفزة إيمانيًا واجتماعيًا، تترجم جوهر الصيام في الص...













