
انقلاب ميانمار.. الاحتجاجات تنتقل للعصيان المدني ومنظمات مسلحة تنضم للحراك
Al Jazeera
مع دخول حركة الاحتجاج ضد الانقلاب العسكري في ميانمار أسبوعها الثامن بدأت المنظمات المسلحة للأقليات القومية، التي تقطن الولايات الحدودية الشمالية والشرقية، توحد موقفها في دعم الحراك الشعبي والعصيان.
مع دخول حركة الاحتجاج ضد الانقلاب العسكري في ميانمار أسبوعها الثامن، بدأت المنظمات المسلحة للأقليات القومية، التي تقطن الولايات الحدودية الشمالية والشرقية، توحد موقفها في دعم الحراك الشعبي والعصيان المدني الساعي لإسقاط مجلس إدارة الدولة، الذي يرأسه رئيس أركان الجيش مين أونغ هلينغ منذ استيلائه على السلطة مطلع فبراير/شباط الماضي. حكومة العسكر من جانبها واجهت العصيان المدني من بعض موظفي الدولة بإنذارهم بإخلاء منازلهم الحكومية، كما تم فصل بعضهم ومنهم عشرات في وزارة الخارجية من مناصبهم. يأتي هذا مع تصاعد المواجهات في شوارع يانغون وغيرها من المناطق، واعتقال 2682 شخصا حتى مساء الثلاثاء، وفق أرقام جمعية عون المعتقلين السياسيين، ومقرها في تايلند، من بينهم أكثر من 40 صحفيا على الأقل، الجمعية نفسها وثقت أسماء 261 شخصا قتلوا حتى صباح الثلاثاء، مشيرة إلى أن العدد مرشح للزيادة لعدم توثيق كل أسماء من يقتلون في ميادين التظاهر، أو من يطلق عليهم النار في منازلهم أو أماكن وجودهم بعد المظاهرات.More Related News
