
القيادية خالدة جرار تودع ابنتها من خلف القضبان
Al Sharq
بإكليل من الزهور كتب عليه حرموني من وداعك بقبلة، أودعك بوردة - أمك المحبة، خالدة، هكذا ودّعت الأسيرة والقيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خالدة جرار
بإكليل من الزهور كتب عليه "حرموني من وداعك بقبلة، أودعك بوردة - أمك المحبة، خالدة"، هكذا ودّعت الأسيرة والقيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، خالدة جرار ابنتها "سهى" لمثواها الأخير، وذلك بعد أن رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، طلبا تقدم به محامو جرار، للسماح لها بالمشاركة في تشييع جثمان ابنتها. وقالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، إن سلطات الاحتلال رفضت طلبا ثانيا، يقضي بـ"السماح بنقل الجثمان لسجن الدامون حيث تقبع جرار". وشارك آلاف الفلسطينيين في تشييع جثمان سهى، إلى مثواها الأخير في مقبرة رام الله الجديدة، بعد أداء صلاة الجنازة عليها في مسجد العين بمدينة البيرة، بمشاركة رسمية وشعبية، وقيادات من مختلف الفصائل الفلسطينية. ونقل تلفزيون فلسطين الرسمي، مراسم التشييع على الهواء مباشرة، لكي تتابع "جرار"، تشييع جثمان ابنتها من خلف الشاشة، داخل سجنها. وكانت خالدة جرار، بعثت رسالة عبر محاميتها من بؤرة العذاب والحزن حيث سجون الاحتلال الإسرائيلي، عند ابلاغها بوفاة ابنتها الشابة سهى تقول فيها: "الخبر موجع بشدة، ومتألمة على فراق سهى حبيبة قلبي لأنني مشتاقة لها، سلموا على الجميع وأخبروهم أن يعتنوا بأنفسهم.. أنا قوية.. قوية". ويمعن الاحتلال الإسرائيلي في التضييق على الأسير الفلسطيني في كل مناحي حياته خلف سجونه المظلمة، فهو لا يأكل سنوات عمره ويحرمه حريته ويتعامل معه بوحشية وعنصرية فقط، وإنما يسعى حتى لإيذائه جسديًا ونفسيًا بكل ما أوتي من ظلم وتجبر، وهل هناك أقسى من أن يموت الابن ولا تحتضنه أمه أو أبوه ويواريا جثمانه ويسيرا في جنازته؟.More Related News
