
الحبكة الدرامية في ورشة تدريبية
Al Raya
الدوحة – الراية: واصلت مبادرةُ «سابق أحلامك» تقديمَ ورشاتِها التدريبية ضمن مشروع اكتشاف ورعاية المواهب المعني به المُلتقى القطري للمؤلّفين، وفي هذا الإطار، قدّم الأستاذُ محمد الشبراوي ورشةً بعنوان «الحبكة الدرامية وتسلسل الأحداث وأهمّية الوصف في القصة». وبدوره، أوضح الشبراوي خلال الورشة أن الحبكة الدرامية تتلخص في سلسلة الأحداث المرتبطة زمنيًا برابط السببية، ثم الفرق …
واصلت مبادرةُ «سابق أحلامك» تقديمَ ورشاتِها التدريبية ضمن مشروع اكتشاف ورعاية المواهب المعني به المُلتقى القطري للمؤلّفين، وفي هذا الإطار، قدّم الأستاذُ محمد الشبراوي ورشةً بعنوان «الحبكة الدرامية وتسلسل الأحداث وأهمّية الوصف في القصة». وبدوره، أوضح الشبراوي خلال الورشة أن الحبكة الدرامية تتلخص في سلسلة الأحداث المرتبطة زمنيًا برابط السببية، ثم الفرق بين الحكاية والقصّة، وقال: إنّ الحكاية هي المادة الخام للقصة التي ينتجها المبدعُ وَفق عالمه الإبداعي الخاص، وأنَّ الحكاية الواحدة قد يتناولها أكثرُ من مؤلّف، ومع ذلك تظهر اللمسات الإبداعية الخاصة لكل واحد منهم، تمامًا كما أن لكل إنسان بصمته الفريدة، وأكّد على أنه لتحقيق ذلك التفرّد يتعيّن على القاصّ والمُبدع أن يتخلّص سريعًا من تقليد أعلام الكتابة، وأن يرسم ملامح عالمه القصصي بصورة مُستقلّة. وسألت إحدى المُتدربات عن الصعوبة التي يواجهها الشباب بخصوص رؤية الخبراء لكتابات المبتدئين، والفجوة بين التنظير والإبداع الفعلي، أجاب الشبراوي بما موجزه: أنّ المبتدئ في عالم الكتابة لا سيّما القصصية والروائية يُطلب منه أن يلم إلمامًا جيدًا بالقواعد الحاكمة للفن، ثم يستوعبها من خلال التطبيق والكتابة المتواصلة، ولا بأس في هذه الحالة أن يحاكي بعض الكتّاب الكبار، وبمرور الوقت يضع نصب عينَيه أن يحتذي طريقة تعبّر عنه وتميّزه عن غيره، ومتى هضم الأساسيات أمكنته الفرصة من كسر القواعد وتحقيق قفزات جديدة، مبنيّة على فهمٍ للأسس وليس جهلًا بها.More Related News
