
أعمال ترميم في إشبيلية تكشف عن حمام إسلامي مزين بالكامل من القرن الثاني عشر
Al Jazeera
اكتشف مالكو حانة في إشبيلية الإسبانية “حماما” مغطى بالكامل بالرسومات والنقوش والزخارف المخفية في هيكل المكان الذي يجري ترميمه بعد أن استخدم مطعما وحانة بالمدينة العريقة.
اكتشف مالكو حانة في إشبيلية الإسبانية "حماما" مغطى بالكامل بالرسومات والنقوش والزخارف المخفية والمحمية في هيكل المكان الذي استخدم كمطعم تاباس (أطباق صغيرة بها سبيط أو زيتون أو جبن) وحانة شهيرة بالمدينة العريقة. وفي تقرير نشرته صحيفة "الباييس" الإسبانية، قالت الكاتبة مارغوت مولينا إن هذا الحمام، الواقع في شارع ماتيوس غاغو بالقرب من كاتدرائية إشبيلية، كان من أكثر الحمامات الإسلامية ازدحامًا خلال القرن الماضي. ولكن الزبائن لم يتوافدوا عليه من أجل الاستحمام كما كان في زمن بنائه بالقرن الثاني عشر. وأشارت الكاتبة إلى أن أشغال الترميم وإعادة البناء -التي أشرف عليها المهندس الإقليمي فيثنتي ترافر بداية القرن العشرين لتحويل المبنى إلى فندق- أخفت الحمام الذي بناه الموحدون خلال القرن الثاني عشر، ولكنها حافظت عليه أيضا. وقد أعيد اكتشاف هذا الحمام بفضل أعمال إعادة الترميم التي بدأت الصيف الماضي.More Related News
