
«الثوب الوطني».. هل يعوق الشباب عن ممارسة كافة الأنشطة؟
Al Arab
أكد مواطنون أن الزي القطري «الثوب والغترة» يعتبر جزءا من الهوية الوطنية ولا يمكن التنازل عنه في أي حال من الأحوال، مشيرين إلى أن التمسك به لا يتعارض
أكد مواطنون أن الزي القطري «الثوب والغترة» يعتبر جزءا من الهوية الوطنية ولا يمكن التنازل عنه في أي حال من الأحوال، مشيرين إلى أن التمسك به لا يتعارض مع ممارسة الأنشطة اليومية بما فيها العمل والدراسة الى جانب الترفيه أو حضور المباريات للتشجيع والمؤازرة، كما حدث في بطولة كأس آسيا حيث اكتست مدرجاتها بـ «الأبيض» لتشجيع «العنابي». وقالوا لـ «العرب» إن الثوب القطري ما زال يحظى بنفس المكانة في نفوس الشباب ويتمسكون به، بل إن «كشختهم» لا تكتمل دون ارتداء الثوب والغترة، كأحد أبرز عناصر الثقافة المحلية، وهو ما جعل الثوب القطري «يصمد» في وجه صرعات الموضة وينتشر بشكل كبير حتى بين الجيل الجديد من القطريين، بالإضافة إلى أنه «عملي» ولا يعوق الحركة أو العمل مهما كان نوعه، خلافا لمن يعتقد انه قد يعوق الحركة أو الإنتاج، لافتين إلى العديد من الشواهد على حضور الثوب والعقال الذي يحافظ عليه الكبار والصغار، حتى يومنا هذا، فنجده في مختلف المناسبات وفي العمل والمدارس أيضا للطلاب، فضلا عن حضوره في المحافل الدولية، من خلال مشاركات المسؤولين في المؤتمرات والملتقيات مرتدين لباسهم القطري، كما حرص الشباب القطري على حضور مباريات منتخبنا الوطني في كأس آسيا 2023 مرتدين «الثوب الأبيض والغترة والعقال» التي تميز بها الجمهور القطري سواء خلال البطولة القارية أو المونديال.
